ابن خلكان

307

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان

وهي طويلة ، ويكفي منها هذا القدر ، وكان قد قصّر في حقه أولا فعمل ربيعة أبياتا من جملتها : أراني ولا كفران للّه راجعا * بخفي حنين من نوال ابن حاتم فعاد فعطف عليه ، وبالغ في الإحسان إليه « 1 » . ويزيد المذكور جد الوزير أبي محمد المهلّبي فينظر في ترجمته .

--> ( 1 ) يقال إن يزيد بن حاتم لما بلغه هذا القول دعا به وقال : انزعوا خفيه ، فنزعا وهو خائف من عقوبته ، فملأهما له دراهم ودنانير ، وكانا كبيرين كأخفاف الجند .